تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فقال) أي: سهل. (ما بقي أحد) أي: من الناس. (أعلم به مني) برفع (أعلم) صفة أحد، ويجوز نصبه على الحال، والتركيب المذكور يصدق بكونه أعلم من غيره، وبمساواته، لكن المراد الأول، وشاهده استعمال العرف ذلك فيه.

(فأحرق، فحشي به جرحه) ببناء الفعلين للمفعول، كما في قوله: أخذ حصير، وأخذ الحصير. ومحرقه وحشيه هو فاطمة - رضي الله عنها - كما ذكره البخاري في الطب (¬1)، وإنما حشته برماد الحصير؛ لأن فيه استمساكا للدم. وإدخال هذا الباب في كتاب: الوضوء على نسخة الترجمة به بالنظر إلى أن المراد بالوضوء معناه اللغوي، وهو الوضاءة والحسن ورفع الخبث من ذلك. وأما إدخاله في كتاب: الطهارة على نسخة الترجمة به فظاهر.

وفي الحديث: مباشرة المرأة محارمها ومداواتهم، وإباحة التداوي، وابتلاء الأنبياء عليهم السلام، لينالوا جزيل الأجر؛ ولتتأسى بهم أمتهم؛ وليعلموا أن الأنبياء بشر تصيبهم محن الدنيا في أجسامهم، وأن المداواة لا تقدح في التوكل.

AUTO 73 - باب السواك

.

وقال ابن عباس: "بت عند النبي صلى الله عليه وسلم فاستن".

[انظر: 117]

(باب السواك) هو بالكسر: يطلق على الفعل، وعلى الآلة التي يتسوك بها، وهو مذكر، وقيل: مؤنث، وهو مأخوذ من ساك إذا دلك، أو من جاءت الإبل تتساوك، أي: تتمايل هزالا، وهو سنة مطلقا،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٥٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٥٥٠