# والشك فيه من بعض رواته.
(ولا تأتني) في نسخة "ولا تأتيني" بياء قبل النون، وفي أخرى: "ولا تأتي" وفي أخرى: "ولا تأت لي" بلام بدل النون. (بعظم ولا روث) أي: لأنهما مطعومان للجن؛ ولأن العظم لزج، فلا يقلع النجاسة، والروث نجس فيزيد ولا يزيل، ويؤخذ مما ذكر: أن ما في معنى الحجر من كل طاهر قالع غير محترم يستنجى به، كما مر. (بطرف ثيابي) أي: في طرفها. (فوضعتها) في نسخة: "فوضعها". (وأعرضت) في نسخة: "واعترضت". (فلما قضى) أي: حاجته. (أتبعه) أي: المحل (بهن) أي: بالأحجار.
وفي الحديث: جواز اتباع السادات بغير أذنهم، واستخدام المتبوع إياهم، وندب الإعراض عن قاضي الحاجة، وإعداد المزيل للاستنجاء قبل القعود، لئلا يتلوث إذا قام بعد الفراغ لطلبها، ومشروعية الاستنجاء.
AUTO 21 - [باب: لا يستنجى بروث]
.
156 - حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، قال: - ليس أبو عبيدة ذكره - ولكن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، أنه سمع عبد الله يقول: "أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، والتمست الثالث فلم أجده، فأخذت روثة فأتيته بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة" وقال: "هذا ركس" وقال إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، حدثني عبد الرحمن.
[فتح: 1/ 256]
(باب لا يستنجى بروث) ببناء (يستنجى) للمفعول، والباب مع ترجمته ساقط من نسخة.