تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# العلماء على أنه كان يخرج من نفس أصابعه، وقيل: كثر الله الماء بنفسه فصار يفور من بين أصابعه لا من نفسها، وكلاهما معجزة ظاهرة.

(حتى توضئوا من عند آخرهم) حتى: حرف ابتداء دالة على التدريج، و (من) للبيان، أو لانتهاء الغاية (¬1) في لغة، كما قال النووي (¬2). أي: توضأ الناس من أولهم حتى انتهوا إلى آخرهم، والشخص الذي هو آخرهم منهم؛ لأن السياق يقتضي العموم والمبالغة بجعل (عند) لمطلق الظرفية بمعنى في لا لظرفية خاصة بالحضور، فكأنه قال: حتى توضأ الذين هم في آخرهم، وأنس منهم أيضا، بناء على الأصح من أن المتكلم يدخل في عموم كلامه.

وفي الحديث: استحباب التماس الماء لمن كان على غير طهارة، وطلب الإعانة له عند حاجته [ممن معه ماء فاضل عن حاجته، (¬3)، والرد على من أنكر المعجزة من الملاحدة، واغتراف المتوضئ من الماء القليل.

AUTO 33 - باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان

.

وكان عطاء: "لا يرى به بأسا أن يتخذ منها الخيوط والحبال. وسؤر الكلاب

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٤٥٥