# فهي المقصود في التركيب، إذ تقدير الكلام: فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس يستغفر. (لعله يستغفر) أي: يريد أن يستغفر. (فيسب نفسه) أي: يدعو عليها، وهو بالرفع عطف على ما قبله، وبالنصب جواب لعل (¬1)؛ لأنها كليت، وفي نسخة: "يسب" بلا فاء، وهو حال. والترجي في لعل عائد إلى المصلي لا إلى المتكلم به، أي: لا يدري أمستغفر أم ساب، مترجيا للاستغفار وهو في الواقع بضد ذلك.
213 - حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم، حتى يعلم ما يقرأ".
[فتح: 1/ 315]
(إذا نعس) أي: "أحدكم" كما في نسخة. (فلينم) أي: بعد تمام صلاته.
AUTO 54 - باب الوضوء من غير حدث
.
(باب: الوضوء من غير حدث) أي: باب بيان حكمه.
214 - حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن عامر، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: ح وحدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني