تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# قيل: كيف ألقوا في القليب والناس ينتفعون بمائه؟ وأجيب: بأنه لم يكن فيه ماء، أو كان مهجورا.

وبدر: موضع الغزوة المشهورة على أربع مراحل من المدينة، (¬1)

يذكر ويؤنث، وقيل: بدر: بئر كانت لرجل يسمى بدرا سميت باسمه. والقاتل لأبي جهل: ابنا عفراء، ولعتبة: عبيدة بن الحارث [أو حمزة، ولشيبة: حمزة، أو علي، وللوليد: علي، وللأمية: رجل من الأنصار، أبو معاذ بن عفراء] (¬2) أو خارجة بن زيد، ولابن أبي معيط: النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو على، أو عاصم بن ثابت، وأما عمارة بن الوليد: فقتله ساحر بسحره بأمر النجاشي.

AUTO 70 - باب البزاق والمخاط ونحوه في الثوب

قال عروة، عن المسور، ومروان خرج النبي صلى الله عليه وسلم زمن حديبية فذكر الحديث: "وما تنخم النبي صلى الله عليه وسلم نخامة، إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده".

[انظر: 1694، 1695]

(باب: البزاق) بالزاي أكثر من الصاد والسين، والباء مضمومة في الثلاثة: وهو ما يسيل من الفم. (والمخاط) بضم الميم: ما يسيل من

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٥٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٥٤٤