تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (باب لا يمسك) في نسخة: "لا يمس" وفائدة هذه الترجمة مع ما تقدم معناها في الباب قبله: اختلاف الإسناد مع ما وقع في لفظ المتن من الخلاف الآتي فيه، وخالف ترجمتي البابين مع اتحاد مؤدي حديثيهما؛ جريا على عادته في تعدد التراجم بتعدد الأحكام المجموعة في الحديث الواحد، كما هنا.

(فلا يأخذن) بنون التوكيد، وفي نسخة: "فلا يأخذ" بحذفها. (ولا يستنج بيمينه، ولا يتنفس في الإناء) النهي عنهما ليس مقيدا بما إذا بال. فالجملتان معطوفتان على الجملة الشرطية، لا على جزاء الشرط؛ لئلا يلزم أن النهي عن الأمرين مقيد بما إذا بال مع أنه ليس كذلك.

AUTO 20 - باب الاستنجاء بالحجارة

.

(باب: الاستنجاء بالحجارة) قيد بها كالحديث؛ جريا على الغالب، وإلا فالاستنجاء يحصل بكل طاهر قالع غير محترم، كما هو معلوم في كتب الفقه.

155 - حدثنا أحمد بن محمد المكي، قال: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو المكي، عن جده، عن أبي هريرة، قال: اتبعت النبي صلى الله عليه وسلم، وخرج لحاجته، فكان لا يلتفت، فدنوت منه، فقال: «ابغني أحجارا أستنفض بها - أو نحوه - ولا تأتني بعظم، ولا روث، فأتيته بأحجار بطرف ثيابي، فوضعتها إلى جنبه، وأعرضت عنه، فلما قضى أتبعه بهن».

[3860 - فتح: 1/ 255]

(أحمد بن محمد) أي: ابن عون.

(أتبعت) بهمزة قطع رباعيا، أي: لحقته، وبهمزة وصل خماسيا، أي: مشيت خلفه، وكذا تبع ثلاثيا وهذا ما في "الصحاح" (¬1)، ولا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٤٣٢