تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# التخفيف هذا المدة، وكانا مسلمين؛ إذ لو كانا كافرين لم يدع لهما بتخفيف العذاب، ولا ترجاه لهما.

AUTO 56 - باب ما جاء في غسل البول

.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحب القبر: "كان لا يستتر من بوله". ولم يذكر سوى بول الناس.

(باب: ما جاء في غسل البول) أي: بول الإنسان.

(وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لصاحب القبر) أي: لأجله، أو عنه، فاللام للتعليل، أو بمعنى: عنه. (كان لا يستتر) في نسخة: "لا يستبرئ". (من بوله). (ولم يذكر) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - (سوى بول الناس) أخذ البخاري هذا من إضافة البول إلى القبور، والقصد: أن نجاسة البول بما ذكر هنا خاص ببول الناس، أما نجاسة بول سائر الحيوان، فلها دلائل مذكورة في محلها.

217 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثني روح بن القاسم، قال: حدثني عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم "إذا تبرز لحاجته، أتيته بماء فيغسل به".

[انظر: 150 - مسلم: 271 - فتح: 1/ 321]

(حدثنا إسماعيل) في نسخة: "أخبرنا إسماعيل".

(كان النبي) في نسخة: "كان رسول الله". (تبرز) أي: خرج إلى البراز بفتح الباء، أي: الفضاء الواسع، كنوا به عن قضاء الحاجة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٥١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٥١٥