تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# كل منهما، وقوله: (صاحبه) أي: صاحب البائل.

225 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن حذيفة، قال: "رأيتني أنا والنبي صلى الله عليه وسلم نتماشى، فأتى سباطة قوم خلف حائط، فقام كما يقوم أحدكم، فبال، فانتبذت منه، فأشار إلي فجئته، فقمت عند عقبه حتى فرغ".

[انظر: 224 - مسلم: 273 - فتح: 1/ 329]

(رأيتني) بضم التاء وهي فاعل، والياء مفعول، وجاز كونهما واحدا، لأن أفعال القلوب يجوز فيها ذلك. (أنا والنبي) بنصب (النبي) عطفا على مفعول رأى، وبرفعه عطفا على (أنا) المذكور للتأكيد.

(فانتبذت) بنون فمثناة فوقية، فموحدة، وذال معجمة، أي: ذهبت ناحية، يقال: جلس فلان نبذة بفتح النون وضمها، أي: ناحية.

(فأشار إلي) أي: برأسه، وفيه: دليل على أنه لم يبعد منه بحيث لا يراه؛ لأنه كان يحرسه. (فقمت عند عقبه) في نسخة: "فقمت عند عقبيه".

AUTO 62 - باب البول عند سباطة قوم

(باب: البول عند سباطة قوم) أي: بيان حكمه.

226 - حدثنا محمد بن عرعرة، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، قال: كان أبو موسى الأشعري يشدد في البول، ويقول: "إن: بني إسرائيل كان إذا أصاب ثوب أحدهم قرضه. فقال: حذيفة ليته أمسك "أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائما" [انظر: 224 - مسلم: 273 - فتح: 1/ 329]

(يشدد في البول) أي: يحتاط في أمره، حتى كان يبول في قارورة؛ خوفا من أن يصيبه شيء من رشاشه. (إن بني إسرائيل) هو

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٥٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٥٢١