# أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة سقطت في سمن، فقال: "خذوها وما حولها فاطرحوه" قال معن، حدثنا مالك، ما لا أحصيه يقول عن ابن عباس، عن ميمونة.
[انظره 23 - فتح: 1/ 343]
(حدثنا معن) بفتح الميم وسكون العين، أي: ابن عيسى أبو يحيى القزاز. (فاطرحوه) أي: المأخوذ.
(قال معن) من كلام ابن المديني داخل تحت الإسناد السابق. (ما لا أحصيه) بضم الهمزة، أي: لا أضبطه. (يقول) أي: مالك. (عن ابن عباس، عن ميمونة) القصد من ذلك: بيان أن هذا الحديث من مسانيد ميمونة؛ دفعا لما توهمه بعضهم من أنه من مسانيد ابن عباس، أي: يروي ابن عباس عن ميمونة لا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
237 - حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله، يكون يوم القيامة كهيئتها، إذ طعنت، تفجر دما، اللون لون الدم، والعرف عرف المسك".
[2803، 5533 - مسلم: 1876 - فتح: 1/ 343]
(أحمد بن محمد) أي: ابن موسى المروزي. (حدثنا عبد الله) أي: ابن المبارك، وفي نسخة: "أخبرنا عبد الله".
(كل كلم) بفتح الكاف وسكون اللام، أي: جرح. (يكلمه) بالبناء للمفعول، أي: يكلم به، فحذف الجار وأوصل الضمير بالفعل، وفي نسخة: "كلمة يكلمها" أي: جراحة. (يكون) أي: الكلم، وفي نسخة: "تكون" بمثناة فوقية. (كهيئتها) أي: كهيئة الكلمة، ويجوز تأنيث الكلمة أيضا باعتبار الجراحة. (إذ طعنت) أي: حين طعنت، أنث (الكلم) مع أنه مذكر؛ لأن أصله: طعن بها، فحذف الجار وأوصل الضمير بالفعل مستترا. (تفجر) بفتح الجيم المشددة، وأصل: تتفجر، فحذفت التاء الأولى تخفيفا.