تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فيغتسل) في نسخة: "فيغسل" أي: ذكره، وفي أخرى: "فتغسل" بفتح الفوقية والغين، والسين المشددة.

- باب

(باب) بلا ترجمة فهو كالفصل من سابقه.

218 - حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن خازم، قال: حدثنا الأعمش، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين، فقال: "إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة" ثم أخذ جريدة رطبة، فشقها نصفين، فغرز في كل قبر واحدة، قالوا: يا رسول الله، لم فعلت هذا؟ قال: "لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا" وقال محمد بن المثنى، وحدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، قال: سمعت مجاهدا مثله: "يستتر من بوله".

[انظر: 216 - مسلم: 292 - فتح: 1/ 322]

(حدثنا محمد) في نسخة: "حدثني محمد". (محمد بن خازم) بخاء معجمة وزاي.

(ليعذبان) أسند العذاب إلى القبرين مجازا من باب: ذكر المحل وإرادة الحال، أو من باب: حذف المضاف، أي: ليعذب صاحبا القبرين. (لا يستتر) في نسخة: "لا يستبرئ" بالموحدة. (لم فعلت) أي: "هذا" كما في نسخة.

(قال ابن المثني) في نسخة: "وقال محمد بن المثني" والغرض من مقوله: أن الأعمش صرح في هذا السند ب (سمعت) وهو مدلس، وعنعنة المدلس لا يعمل بها إلا إذا ثبت السماع من طريق آخر. وعبر هنا ب (قال) رعاية للفرق بينه وبين حدثني؛ لأن (قال) [أحط رتبة. (مثله) أشار به إلى أنه لم يذكر لفظ] (¬1) الحديث بعينه.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٥١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٥١٦