تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# كما لا يخفى.

(غفر له ما تقدم من ذنبه) أي: من الصغائر دون الكبائر صرح به في مسلم (¬1)، وفي نسخة: "غفر الله له ما تقدم من ذنبه".

160 - وعن إبراهيم قال: قال صالح بن كيسان، قال: ابن شهاب، ولكن عروة، يحدث عن حمران، فلما توضأ عثمان قال: ألا أحدثكم حديثا لولا آية ما حدثتكموه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يتوضأ رجل يحسن وضوءه، ويصلي الصلاة، إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها" قال عروة: "الآية ﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات﴾ [البقرة: 159] [انظر: 159 - مسلم: 227 - فتح 1/ 261]

(وعن إبراهيم) أي: ابن سعد، السابق أول الباب وهو معطوف على قوله: (حدثني إبراهيم). (ولكن عروة) أي: ابن الزبير بن العوام. (يحدث عن حمران) هذا استدراك من ابن شهاب، ويعني أن شيخه عطاء وعروة اختلفا في روايتهما عن حمران، فحدث به عطاء على صفة وقد تقدمت، وعروة على صفة وهي ما ذكرها بقوله: (فلما توضأ عثمان ... إلخ) وهو معطوف على محذوف تقديره: عن حمران: أنه رأى عثمان دعا بماء فأفرغ على كفيه إلى ان قال: إلى الكعبين، فلما توضأ قال: (إلا أحدثكم) في نسخة: "لأحدثنكم". (لولا آية) سيأتي بيانها. (ما حدثتكموه) أي: ما كنت حريصا على تحديثكم به.

(لا يتوضأ) في نسخة: "لا يتوضأن" بنون التوكيد الثقيلة. (يحسن) في نسخة: "فيحسن". (إلا غفر له) أي: من الصغائر كما مر. (ما بينه) أي: بين ما صلاه بالوضوء. (وبين الصلاة) أي: التي تلي ما

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٤٤٠