تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ينافيه قول "المحكم": تبع واتبع وأتبع بمعنى؛ لأن اتحاد المعنى بالنظر للمادة، وتفاوته بالنظر إلا الصيغة، كنظيره في: وفى، وأوفى، ووفي (وخرج) حال بتقدير قد (¬1) (فكان) في نسخة: "وكان". (فدنوت) أي: قربت منه؛ لأستأنس به كما في رواية، وزاد فيها "فقال: من هذا؟ " فقلت أبو هريرة (¬2).

(فقال ابغني) همزة وصل ثلاثيا، أي: اطلب لي، وبهمزة قطع رباعيا مزيدا فيه أي: أعني على الطلب. يقال: أبغيتك الشيء، أي: أعنتك على طلبه، وفي نسخة: "ابغ لي". (أحجارا) في نسخة: "حجارة" (أستنفض) بالرفع صفة ل (أحجارا) أو بالجزم؛ جواب للأمر، وهو بنون وفاء مكسورة، وضاد معجمة من النفض: وهو هز الشيء؛ ليطير غباره، والمراد هنا: أستنظف بها، أي: أنظف نفسي بها من الحدث، فكنى به عن الاستجمار. (أو نحوه) بالنصب، أي: أو قال نحو هذا القول كأستنجي أو أستنظف، ففيه: جواز الرواية بالمعنى،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٤٣٣