تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وجهان: منع الصرف للتركيب وإضافة الأول، فيجوز معها صرف الثاني وتركه.

(ما الحدث) في نسخة: "فما الحدث".

(فساء) بضم الفاء، والمد. (وضراط) بضم المعجمة وآخره مهملة، وهما ريح خارج من الدبر، لكن الثاني بصوت، والأول بدونه، والحدث وإن لم ينحصر فيهما، لكن فسره أبو هريرة بهما تنبيها بالأخف على الأغلظ؛ أو لأنه جواب من سأل عن المصلي يحدث في صلاته بما يغلب، والغائط ونحوه لا يغلبان فيها، أو لأن السائل كان يعلم الإحداث إلا هذين، فإنه يجهل حكمهما، وأبو هريرة يعلم ذلك منه.

وفي الحديث: افتقار الصلوات كلها للطهارة، ولو جنازة وعيدا، أو طوافا (¬1) لخبر: "الطواف بالبيت صلاة إلا أنه أبيح فيه الكلام" (¬2)، واعلم أن آخر الحديث (حتى يتوضأ) وأن ما بعده مدرج

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٤٠٥