يعني إن طردته انطرد ذليلا صاغرا. فكذلك معنى قوله: ﴿كونوا قردة خاسئين﴾ [البقرة: 65] أي مبعدين من الخير أذلاء صغراء
كما حدثنا بشار، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " في قوله: ﴿كونوا قردة خاسئين﴾ [البقرة: 65] قال: صاغرين " حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن رجل، عن مجاهد، مثله حدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله
حدثني الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " ﴿خاسئين﴾ [البقرة: 65] قال: صاغرين "
حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " في قوله: ﴿كونوا قردة خاسئين﴾ [البقرة: 65] أي أذلة صاغرين "
وحدثت عن المنجاب، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " خاسئا: يعني ذليلا "