تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال: هو الجبل كائنا ما كان حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " أمر موسى قومه أن يدخلوا الباب سجدا ويقولوا حطة وطؤطئ لهم الباب ليسجدوا، فلم يسجدوا ودخلوا على أدبارهم، وقالوا حنطة. فنتق فوقهم الجبل، يقول: أخرج أصل الجبل من الأرض فرفعه فوقهم كالظلة، والطور بالسريانية: الجبل، تخويفا، أو خوفا، شك أبو عاصم، فدخلوا سجدا على خوف وأعينهم إلى الجبل، وهو الجبل الذي تجلى له ربه "

وحدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " رفع الجبل فوقهم كالسحابة، فقيل لهم: لتؤمنن أو ليقعن عليكم، فآمنوا. والجبل بالسريانية: الطور "

حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة: " قوله: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور﴾ [البقرة: 63] قال: الطور: الجبل، كانوا بأصله فرفع عليهم فوق رءوسهم، فقال: لتأخذن أمري أو لأرمينكم به "

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " ﴿ورفعنا فوقكم الطور﴾ [البقرة: 63] قال: الطور: الجبل اقتلعه الله فرفعه فوقهم، فقال: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ [البقرة: 63] فأقروا بذلك "

وحدثني المثنى، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: " ﴿ورفعنا فوقكم الطور﴾ [البقرة: 63] قال: رفع فوقهم الجبل يخوفهم به "

حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن النضر، عن عكرمة، قال: " الطور: الجبل "

وحدثنا موسى، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السدي: " لما قال الله لهم: ﴿وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة﴾ [البقرة: 58] فأبوا أن يسجدوا أمر الله الجبل أن يقع عليهم، فنظروا إليه وقد غشيهم، فسقطوا سجدا PageEndV02P050 على شق، ونظروا بالشق الآخر. فرحمهم الله، فكشفه عنهم. فذلك قوله: ﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة﴾ [الأعراف: 171] وقوله: ﴿ورفعنا فوقكم الطور﴾ [البقرة: 63] "

وحدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " الجبل بالسريانية: الطور " وقال آخرون: الطور: اسم للجبل الذي ناجى الله موسى عليه

ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " الطور: الجبل الذي أنزلت عليه التوراة، يعني على موسى، وكانت بنو إسرائيل أسفل منه "

قال ابن جريج: وقال لي عطاء: " رفع الجبل على بني إسرائيل فقال: لتؤمنن به أو ليقعن عليكم، فذلك قوله: ﴿كأنه ظلة﴾ [الأعراف: 171] " وقال آخرون: الطور من الجبال: ما أنبت خاصة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢ · ص ٥٠