لئن تك قد ضاقت عليكم بيوتكم ليعلم ربي أن بيتي واسع
واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿ما له في الآخرة من خلاق﴾ [البقرة: 102] فقال بعضهم: الخلاق في هذا الموضع: النصيب
ذكر من قال ذلك حدثني المثنى بن إبراهيم، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿ما له في الآخرة من خلاق﴾ [البقرة: 102] يقول: من نصيب "
حدثني موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿ما له في الآخرة من خلاق﴾ [البقرة: 102] من نصيب "
حدثني المثنى، قال: حدثني إسحاق، قال: ثنا وكيع، قال سفيان: " سمعنا في: ﴿وما له في الآخرة من خلاق﴾ [البقرة: 200] أنه ما له في الآخرة من نصيب " وقال بعضهم: الخلاق ههنا: الحجة
ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال أخبرنا معمر، عن PageEndV02P366 قتادة: " ﴿وما له في الآخرة من خلاق﴾ [البقرة: 200] قال: ليس له في الآخرة حجة " وقال آخرون: الخلاق: الدين