تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV19P510 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿أهم أشد خلقا أم من خلقنا﴾ [الصافات: 11] ؟ قال: «السموات والأرض والجبال»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك، أنه قرأ: «أهم أشد خلقا أم من عددنا؟» وفي قراءة عبد الله بن مسعود «عددنا» يقول: ﴿رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق﴾ يقول: " أهم أشد خلقا، أم السموات والأرض؟ يقول: السموات والأرض أشد خلقا منهم "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من عددنا» من خلق السموات والأرض، قال الله: ﴿لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس﴾ . . . الآية "

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي ﴿فاستفتهم أهم أشد خلقا﴾ [الصافات: 11] قال " يعني المشركين، سلهم ﴿أهم أشد خلقا أم من خلقنا﴾ [الصافات: 11]

وقوله: ﴿إنا خلقناهم من طين لازب﴾ [الصافات: 11] يقول: إنا خلقناهم من طين لاصق وإنما وصفه جل ثناؤه باللزوب، لأنه تراب مخلوط بماء، وكذلك خلق ابن

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٥١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٥١٠