تخطَّ إلى المحتوى

وقد: حدثت عن المسيب بن شريك، عن أبي روق، عن الضحاك ﴿إلا عجوزا في الغابرين﴾ [الشعراء: 171] يقول: " إلا امرأته تخلفت فمسخت حجرا، وكانت تسمى: هيشفع "

حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ﴿إلا عجوزا في الغابرين﴾ [الشعراء: 171] قال: الهالكين "

وقوله: ﴿ثم دمرنا الآخرين﴾ [الشعراء: 172] يقول: ثم قذفناهم بالحجارة من فوقهم، فأهلكناهم بذلك

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون﴾ [الصافات: 138] يقول تعالى ذكره لمشركي قريش: وإنكم لتمرون على قوم لوط الذين دمرناهم عند إصباحكم نهارا وبالليل

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿وإنكم لتمرون عليهم مصبحين﴾ [الصافات: 137] " قالوا: نعم والله صباحا ومساء يطئونها وطئا، من أخذ من المدينة إلى الشام، أخذ على سدوم قرية قوم لوط "

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ﴿لتمرون عليهم مصبحين﴾ [الصافات: 137] قال: «في أسفاركم»

وقوله: ﴿أفلا تعقلون﴾ [البقرة: 44] يقول: أفليس لكم عقول تتدبرون بها وتتفكرون، فتعلمون أن من سلك من عباد الله في الكفر به، وتكذيب رسله، مسلك هؤلاء الذين وصف صفتهم من قوم لوط، نازل بهم من عقوبة الله، مثل الذي نزل PageEndV19P624 بهم على كفرهم بالله، وتكذيب رسوله، فيزجركم ذلك عما أنتم عليه من الشرك بالله، وتكذيب محمد عليه الصلاة والسلام

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٦٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.