تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿وهديناهما الصراط المستقيم﴾ [الصافات: 118] يقول تعالى ذكره: وهدينا موسى وهارون الطريق المستقيم، الذي لا اعوجاج فيه وهو الإسلام دين الله، الذي ابتعث به أنبياءه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿وهديناهما الصراط المستقيم﴾ [الصافات: 118] الإسلام "

وقوله: ﴿وتركنا عليهما في الآخرين﴾ [الصافات: 119] يقول: وتركنا عليهما في الآخرين بعدهم الثناء الحسن عليهما

وقوله: ﴿سلام على موسى وهارون﴾ [الصافات: 120] يقول: وذلك أن يقال: سلام على موسى وهارون

وقوله: ﴿إنا كذلك نجزي المحسنين﴾ [الصافات: 80] يقول: هكذا نجزي أهل طاعتنا، والعاملين بما يرضينا عنهم ﴿إنهما من عبادنا المؤمنين﴾ [الصافات: 122] يقول: إن موسى وهارون من عبادنا المخلصين لنا الإيمان

القول في تأويل قوله تعالى: {وإن إلياس لمن المرسلين إذ قال لقومه ألا

تتقون أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين الله ربكم ورب آبائكم الأولين فكذبوه فإنهم لمحضرون إلا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الآخرين} PageEndV19P612 يقول تعالى ذكره: وإن إلياس

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٦١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٦١١