تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿إلا عباد الله المخلصين﴾ [الصافات: 40] يقول: ولقد علمت الجنة أن الذين قالوا: إن الملائكة بنات الله لمحضرون العذاب، إلا عباد الله الذين أخلصهم لرحمته، وخلقهم لجنته

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم وما منا إلا له مقام معلوم﴾ [الصافات: 162] يقول تعالى ذكره: ﴿فإنكم﴾ [المائدة: 23] أيها المشركون بالله ﴿وما تعبدون﴾ [الأنبياء: 98] من الآلهة والأوثان ﴿ما أنتم عليه بفاتنين﴾ [الصافات: 162] يقول: ما أنتم على ما تعبدون من دون الله

بفاتنين: أي بمضلين أحدا ﴿إلا من هو صال الجحيم﴾ [الصافات: 163] يقول: إلا أحدا سبق في علمي أنه صال الجحيم وقد قيل: إن معنى ﴿عليه﴾ [البقرة: 37] في قوله: ﴿ما أنتم عليه بفاتنين﴾ [الصافات: 162] بمعنى به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٦٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٦٤٧