تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿أفلا تعقلون﴾ [الصافات: 138] قال: " أفلا تتفكرون ما أصابهم في معاصي الله أن يصيبكم ما أصابهم، قال: وذلك المرور أن يمر عليهم "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن يونس لمن المرسلين إذ أبق إلى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقمه الحوت وهو مليم﴾ [الصافات: 140] يقول تعالى ذكره: وإن يونس لمرسل من المرسلين إلى أقوامهم ﴿إذ أبق إلى الفلك المشحون﴾ [الصافات: 140] يقول: حين فر إلى الفلك وهو السفينة المشحون: وهو

المملوء من الحمولة الموقر

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿إلى الفلك المشحون﴾ [الصافات: 140] «كنا نحدث أنه الموقر من الفلك»

حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ﴿الفلك المشحون﴾ [الصافات: 140] قال: «الموقر»

وقوله: ﴿فساهم﴾ [الصافات: 141] يقول: فقارع PageEndV19P625 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٦٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٦٢٤