تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو إلياس بن ياسين بن فنحاص بن العيزار بن هارون بن عمران " فيما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق وقيل: إنه إدريس

حدثنا بذلك، بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان يقال: إلياس هو إدريس " وقد ذكرنا ذلك فيما مضى قبل

وقوله: ﴿لمن المرسلين﴾ [البقرة: 252] يقول جل ثناؤه: لمرسل من المرسلين ﴿إذ قال لقومه ألا تتقون﴾ [الصافات: 124] ؟ يقول حين قال لقومه في بني إسرائيل: ألا تتقون الله أيها القوم، فتخافونه، وتحذرون عقوبته على عبادتكم ربا غير الله وإلها سواه ﴿وتذرون أحسن الخالقين﴾ [الصافات: 125] يقول: وتدعون عبادة أحسن من

قيل له خالق وقد اختلف في معنى بعل، فقال بعضهم: معناه: أتدعون ربا؟ وقالوا: هي لغة لأهل اليمن معروفة فيهم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٦١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٦١٢