تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿ورب المشارق﴾ [الصافات: 5] يقول: ومدبر مشارق الشمس في الشتاء والصيف ومغاربها، والقيم على ذلك ومصلحه؛ وترك ذكر المغارب لدلالة الكلام عليه، واستغنى بذكر المشارق من ذكرها، إذ كان معلوما أن معها المغارب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿إن إلهكم لواحد﴾ [الصافات: 4] " وقع القسم على هذا إن إلهكم لواحد ﴿رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق﴾ قال: مشارق الشمس في الشتاء والصيف "

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن PageEndV19P497 السدي، قوله: ﴿رب المشارق﴾ [الصافات: 5] قال: «المشارق ستون وثلاث مائة مشرق، والمغارب مثلها، عدد أيام السنة»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٤٩٦