ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثنا محمد بن الفرج الصدفي الدمياطي، عن عمرو بن هاشم، عن ابن أبي كريمة، عن هشام، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قلت: يا رسول الله أخبرني عن قوله ﴿كأنهن بيض مكنون﴾ [الصافات: 49] قال: «رقتهن كرقة الجلدة التي رأيتها في داخل البيضة التي تلي القشر وهي الغرقيء»
وقوله: ﴿فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾ [الصافات: 50] يقول تعالى ذكره: فأقبل بعض أهل الجنة على بعض يتساءلون، يقول: يسأل بعضهم بعضا
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾ [الصافات: 50] «أهل الجنة»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾ [الصافات: 50] قال: «أهل الجنة»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال قائل منهم إني كان لي قرين يقول أئنك لمن المصدقين، أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون﴾ [الصافات: 52] يقول تعالى ذكره: قال قائل من أهل الجنة إذا أقبل بعضهم على بعض يتساءلون: ﴿إني كان لي قرين﴾ [الصافات: 51] فاختلف أهل التأويل في القرين الذي ذكر في PageEndV19P543
هذا الموضع، فقال بعضهم: كان ذلك القرين شيطانا، وهو الذي كان يقول له: ﴿أئنك لمن المصدقين﴾ [الصافات: 52] بالبعث بعد الممات