ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾ [الأنبياء: 103] «يعني النفخة الآخرة» وقال آخرون: بل ذلك حين يؤمر بالعبد إلى النار
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن رجل، عن الحسن: ﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾ [الأنبياء: 103] قال: «انصراف العبد حين يؤمر به إلى النار» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: ذلك عند النفخة الآخرة، وذلك أن من لم يحزنه ذلك الفزع الأكبر وآمن منه، فهو مما بعده أحرى أن لا يفزع، وأن من أفزعه ذلك فغير مأمون عليه الفزع مما بعده
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٢٢