تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ﴿أضغاث أحلام﴾ [يوسف: 44] أي فعل حالم، إنما هي رؤيا رآها. ﴿بل افتراه بل هو شاعر﴾ [الأنبياء: 5] كل هذا قد كان منهم. وقوله ﴿فليأتنا بآية كما أرسل الأولون﴾ [الأنبياء: 5] يقول: كما جاء عيسى بالبينات، وموسى بالبينات، والرسل

حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿أضغاث أحلام﴾ [يوسف: 44] قال: مشتبهة

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿أضغاث أحلام﴾ [يوسف: 44] قال: أهاويلها حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله وقال تعالى ذكره: ﴿بل قالوا﴾ [الأنبياء: 5] ولا جحد في الكلام ظاهر فيحقق ب " بل، لأن الخبر عن أهل الجحود والتكذيب، فاجتزيء بمعرفة السامعين بما دل PageEndV16P227 عليه قوله ﴿بل﴾ [الأنبياء: 5] من ذكر الخبر عنهم على ما قد بينا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٢٢٦