ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿وتخر الجبال هدا﴾ [مريم: 90] يقول: هدما
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس ﴿وتخر الجبال هدا﴾ [مريم: 90] قال: الهد: الانقضاض
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وتخر الجبال هدا﴾ [مريم: 90] قال: غضبا لله، قال: ولقد دعا هؤلاء الذين جعلوا لله هذا الذي غضبت السماوات والأرض والجبال من قولهم، لقد استتابهم ودعاهم إلى التوبة، فقال: ﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة﴾ [المائدة: 73] قالوا: هو وصاحبته وابنه، جعلوهما إلهين معه ﴿وما من إله إلا إله واحد﴾ [المائدة: 73] إلى قوله: ﴿ويستغفرونه والله غفور رحيم﴾ [المائدة: 74]
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا﴾ يقول تعالى ذكره: وتكاد الجبال أن تخر انقضاضا، لأن دعوا للرحمن ولدا. ف «أن» في موضع نصب في قول بعض أهل العربية، لاتصالها
بالفعل، وفي قول غيره