تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا﴾ [مريم: 55] يقول تعالى ذكره: ﴿وكان يأمر أهله ب﴾ إقامة ﴿الصلاة و﴾ إيتاء ﴿الزكاة وكان عند ربه مرضيا﴾ [مريم: 55] عمله، محمودا فيما كلفه ربه، غير مقصر في طاعته

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا﴾ [مريم: 57] يقول تعالى ذكره: واذكر يا محمد في كتابنا هذا إدريس ﴿إنه كان صديقا﴾ [مريم: 41] لا يقول الكذب ﴿نبيا﴾ [مريم: 30] نوحي إليه من أمرنا ما نشاء. ﴿ورفعناه مكانا عليا﴾ [مريم: 57] ذكر أن الله رفعه وهو حي إلى

السماء الرابعة، فذلك معنى قوله: ﴿ورفعناه مكانا عليا﴾ [مريم: 57] يعني به إلى مكان ذي علو وارتفاع. وقال بعضهم: رفع إلى السماء السادسة. وقال آخرون: الرابعة

ذكر الرواية بذلك. حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني جرير بن حازم، عن سليمان الأعمش، عن شمر بن عطية، عن هلال بن يساف، قال: سأل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٥٦٢