تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV15P522 في قول الله تعالى: ﴿فريا﴾ [مريم: 27] قال: عظيما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿لقد جئت شيئا فريا﴾ [مريم: 27] قال: عظيما

حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿لقد جئت شيئا فريا﴾ [مريم: 27] قال: عظيما

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عمن لا يتهم، عن وهب بن منبه، قال: لما رأوها ورأوه معها، قالوا: ﴿يا مريم لقد جئت شيئا فريا﴾ [مريم: 27] أي الفاحشة غير المقاربة

القول في تأويل قوله تعالى: {يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت

أمك بغيا} [مريم: 28] اختلف أهل التأويل في السبب الذي من أجله قيل لها: يا أخت هارون، ومن كان هارون هذا الذي ذكره الله، وأخبر أنهم نسبوا مريم إلى أنها أخته، فقال PageEndV15P523 بعضهم: قيل لها ﴿يا أخت هارون﴾ [مريم: 28] نسبة منهم لها إلى الصلاح، لأن أهل الصلاح فيهم كانوا يسمون هارون، وليس بهارون أخي موسى

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٥٢٢