في موضع خفض بضمير الخافض وقد بينا الصواب من القول في ذلك في غير موضع من كتابنا هذا بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. وقال: ﴿أن دعوا للرحمن ولدا﴾ [مريم: 91] يعني بقوله: ﴿أن دعوا﴾ [مريم: 91] أن جعلوا له ولدا، كما قال الشاعر: [البحر الطويل]
ألا رب من تدعو نصيحا وإن تغب تجده بغيب غير منتصح الصدر
وقال ابن أحمر: [البحر البسيط]
أهوى لها مشقصا حشرا فشبرقها وكنت أدعو قذاها الإثمد القردا
وقوله: ﴿وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا﴾ [مريم: 92] يقول: وما يصلح لله أن يتخذ
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٦٤٠