: ﴿إني عبد الله آتاني الكتاب﴾ [مريم: 30] حتى بلغ ﴿ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون﴾ [مريم: 34] واختلفوا في السبب الذي من أجله أمرها بالصوم عن كلام البشر، فقال بعضهم: أمرها بذلك لأنه لم يكن لها حجة عند الناس ظاهرة، وذلك أنها جاءت وهي أيم بولد بالكف عن الكلام ليكفيها فأمرت الكلام ولدها
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٥١٨