تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، أنه كان يقول: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110] أي لا تراء بها علانية، ولا تخفها PageEndV15P135 سرا ﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ [الإسراء: 110]

حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: كان الحسن يقول في قوله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110] قال: لا تحسن علانيتها، وتسيء سريرتها

حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن عوف، عن الحسن، في قوله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110] قال: لا تراء بها في العلانية، ولا تخفها في السريرة

حدثني علي بن الحسن الأزرقي، قال: ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن منصور، عن الحسن ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110] قال: تحسن علانيتها، وتسيء سريرتها

حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110] قال: لا تصل مراءاة الناس ولا تدعها مخافة وقال آخرون في ذلك ما

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ [الإسراء: 110] قال: السبيل بين ذلك الذي سن له جبرائيل من الصلاة التي عليها المسلمون. قال: وكان

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ١٣٥