القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا﴾ اختلفت أهل التأويل في معنى الإمام الذي ذكر الله جل ثناؤه أنه يدعو كل أناس به، فقال بعضهم: هو نبيه، ومن كان يقتدى به في الدنيا ويأتم به
ذكر من قال ذلك: حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا فضيل، عن ليث، عن مجاهد، ﴿يوم ندعو كل أناس بإمامهم﴾ [الإسراء: 71] قال: نبيهم
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد ﴿يوم ندعو كل أناس بإمامهم﴾ [الإسراء: 71] قال: نبيهم
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿بإمامهم﴾ [الإسراء: 71] قال: نبيهم حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد مثله
حدثنا محمد، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿كل أناس بإمامهم﴾ [الإسراء: 71] قال: نبيهم PageEndV15P007 حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، مثله وقال آخرون: بل معنى ذلك أنه يدعوهم بكتب أعمالهم التي عملوها في الدنيا