تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV15P120 قوله: ﴿يخرون للأذقان سجدا﴾ [الإسراء: 107] يقول: للوجوه

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿يخرون للأذقان سجدا﴾ [الإسراء: 107] قال للوجوه حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله وقال آخرون: بل عنى بذلك اللحي

ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: قال الحسن في قوله: ﴿يخرون للأذقان﴾ [الإسراء: 107] قال: اللحي

وقوله: ﴿سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا﴾ [الإسراء: 108] يقول جل ثناؤه: ويقول هؤلاء الذين أوتوا العلم من قبل نزول هذا القرآن، إذ خروا للأذقان سجودا عند سماعهم القرآن يتلى عليهم: تنزيها لربنا وتبرئة له مما يضيف إليه المشركون به، ما كان وعد ربنا من ثواب وعقاب، إلا

مفعولا حقا يقينا، إيمان بالقرآن وتصديق به والأذقان في كلام العرب: جمع ذقن وهو مجمع اللحيين، وإذ كان ذلك كذلك، فالذي قال الحسن في ذلك أشبه بظاهر التنزيل وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل على اختلاف منهم PageEndV15P121 في الذين عنوا بقوله ﴿أوتوا العلم﴾ [النحل: 27] وفي ﴿يتلى عليهم﴾ [الإسراء: 107]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ١٢٠