تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن جريج: قال عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قوله ﴿كما زعمت علينا كسفا﴾ [الإسراء: 92] قال: مرة واحدة، والتي في الروم ﴿ويجعله كسفا﴾ [الروم: 48] قال: قطعا، قال ابن جريج: كسفا لقول الله: ﴿إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء﴾ [سبأ: 9]

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا﴾ [الإسراء: 92] قال: أي قطعا

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿كسفا﴾ [الإسراء: 92] قال: قطعا

حدثنا علي، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿كسفا﴾ [الإسراء: 92] يقول: قطعا

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ﴿أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا﴾ [الإسراء: 92] يعني قطعا

القول في تأويل قوله: ﴿أو تأتي بالله والملائكة قبيلا﴾ [الإسراء: 92] يقول تعالى ذكره عن قيل المشركين لنبي الله صلى الله عليه وسلم: أو تأتي بالله يا محمد والملائكة قبيلا. واختلف أهل التأويل في معنى القبيل في هذا الموضع، فقال بعضهم: معناه: حتى يأتي الله والملائكة كل

قبيلة منا قبيلة قبيلة، فيعاينونهم

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿والملائكة قبيلا﴾ [الإسراء: 92] قال: على حدتنا، كل قبيلة

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله ﴿أو تأتي بالله والملائكة قبيلا﴾ [الإسراء: 92] قال: قبائل على حدتها كل قبيلة وقال آخرون: معنى ذلك: أو تأتي بالله والملائكة عيانا نقابلهم مقابلة، فنعاينهم معاينة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٨٢