ذكر من تأول ذلك كذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: «وإذا أردنا أن نهلك، قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها» يقول: أكثرنا عددهم
حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، قوله: «أمرنا مترفيها» قال: أكثرناهم
حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله ﴿أمرنا مترفيها﴾ [الإسراء: 16] قال: أكثرناهم
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله ﴿أمرنا مترفيها﴾ [الإسراء: 16] يقول: أكثرنا مترفيها: أي كبراءها
حدثنا بشر، قالا: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول﴾ [الإسراء: 16] يقول: أكثرنا مترفيها: أي جبابرتها، ففسقوا فيها وعملوا بمعصية الله ﴿فدمرناها تدميرا﴾ [الإسراء: 16] وكان يقول: إذا أراد الله بقوم صلاحا بعث عليهم مصلحا. وإذا أراد بهم فسادا بعث عليهم مفسدا، وإذا أراد أن يهلكها أكثر مترفيها
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿أمرنا مترفيها﴾ [الإسراء: 16] قال: أكثرناهم
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على زينب وهو يقول: «لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا» وحلق بين إبهامه والتي تليها، قالت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها﴾ [الإسراء: 16] قال: ذكر بعض أهل العلم أن أمرنا: