في جميعهم. وربما جاء الواحد مهموزا كما قال الشاعر: [البحر الطويل]
فلست لإنسي ولكن لملأك تحدر من جو السماء يصوب
وقد يقال في واحدهم: مألك، فيكون ذلك مثل قولهم: جبذ وجذب، وشأمل وشمأل، وما أشبه ذلك من الحروف المقلوبة. غير أن الذي يجب إذا سمي واحدهم مألك، أن يجمع إذ جمع على ذلك: مالك، ولست أحفظ جمعهم كذلك سماعا، ولكنهم قد يجمعون ملائك وملائكة، كما يجمع أشعث: أشاعث وأشاعثة، ومسمع: مسامع ومسامعة. قال أمية بن أبي الصلت في جمعهم كذلك: [البحر الوافر]
وفيها من عباد الله قوم ملائك ذللوا وهم صعاب
وأصل الملأك: الرسالة، كما قال عدي بن زيد العبادي
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٣