AUTO (34) باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن
232 - (792) حدثنى عمرو الناقد وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، يبلغ به النبى صلى الله عليه وسلم قال: " ما أذن الله لشىء، ما أذن لنبى يتغنى بالقرآن ".
(...) وحدثنى حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس. ح وحدثنى يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى عمرو، كلاهما عن ابن شهاب، بهذا الإسناد. قال: " كما يأذن لنبى يتغنى بالقرآن ".
233 - (...) حدثنى بشر بن الحكم، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا يزيد - وهو ابن الهاد - عن محمد بن إبراهيم، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما أذن الله لشىء، ما أذن لنبى حسن الصوت، يتغنى بالقرآن، يجهر به ".
(...) وحدثنى ابن أخى ابن وهب، حدثنا عمى عبد الله بن وهب، أخبرنى عمر بن مالك وحيوة بن شريح عن ابن الهاد، بهذا الإسناد، مثله سواء. وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يقل: سمع.
234 - (...) وحدثنا الحكم بن موسى، حدثنا هقل عن الأوزاعى، عن يحيى
وقوله - عليه السلام -: " ما أذن الله لشىء ما أذن لنبى يتغنى (¬1) بالقرآن "، وفى الرواية الأخرى: " كإذنه لنبى حسن الصوت يتغنى بالقرآن، يجهر به " وفى غير الأم: " كإذنه لنبى حسن الترنم بالقرآن ". تقول العرب: أذنت للشىء آذن له أذنا - بفتح الهمزة والذال - استمعت.
وذكر مسلم من رواية أخرى: " كإذنه "، فيكون هذا بمعنى الأمر والحض.
قال الإمام: أذن فى اللغة بمعنى استمع (¬2)، فأما الاستماع الذى هو الإصغاء فلا