عُبَيْدَة رضي الله عنه صلى على رُؤُوس، قَالَ وبلغنا أَن طائرا ألْقى يدا بِمَكَّة فِي وقْعَة الْجمل فعرفوها بالخاتم فغسلوها وصلوا عَلَيْهَا وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (١٩٦):
وَالْمَشْي أَمَام الْجِنَازَة أفضل، وَقَالَ أَبُو حنيفَة الْمَشْي خلفهَا أفضل لنا حَدِيث سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه قَالَ: رَأَيْت رَسُول الله - ﷺ َ - وَأَبا بكر وَعمر رضي الله عنهما يَمْشُونَ أَمَام الْجِنَازَة وَفِي بعض الرِّوَايَات وَعُثْمَان وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث مُرْسلا وَوَصله سُفْيَان وَتَابعه مَنْصُور وَبكر بن وَائِل وَزِيَاد بن سعد من رِوَايَة هِشَام عَنْهُم وَكلهمْ ثِقَات، وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَن عقيل بن خَالِد فِي بعض الرِّوَايَات عَنهُ، وَشُعَيْب بن أبي حَمْزَة فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنهُ وَابْن أخي الزُّهْرِيّ، وَزَمعَة بن صَالح وَغَيرهم عَن