تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَخْبرنِي مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي - ﷺ َ - مثل قَول مُجَاهِد وَزَاد عَن النَّبِي - ﷺ َ - " فَإِن كَثُرُوا فليصلوا ركبانا أَو قيَاما على أَقْدَامهم ". أخرجه البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح عَن ابْن جريج عَن مُوسَى، وَعند مُسلم عَن سُفْيَان عَن مُوسَى عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ: " صلى رَسُول الله - ﷺ َ - " صَلَاة الْخَوْف فِي بعض أَيَّامه فَقَامَتْ طَائِفَة مَعَه وَطَائِفَة بِإِزَاءِ الْعَدو فصلى بالذين مَعَه رَكْعَة ثمَّ ذَهَبُوا وَجَاء الْآخرُونَ فصلى بهم رَكْعَة ثمَّ قَضَت الطائفتان رَكْعَة رَكْعَة قَالَ: وَقَالَ ابْن عمر فَإِذا كَانَ خوف أَكثر من ذَلِك فصلى رَاكِبًا أَو قَائِما يُومِئ إِيمَاء، وروى الشَّافِعِي عَن مَالك عَن نَافِع أَن عبد الله بن عمر كَانَ إِذا سُئِلَ عَن صَلَاة الْخَوْف قَالَ يتَقَدَّم الإِمَام وَطَائِفَة ثمَّ قصّ الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عمر فِي الحَدِيث: " فَإِن كَانَ خوفًا أَشد من ذَلِك صلوا رجَالًا وركبانا مستقبلي الْقبْلَة وَغير مستقبليها ". قَالَ مَالك: قَالَ نَافِع: لَا أرى عبد الله ذكر ذَلِك إِلَّا عَن رَسُول الله - ﷺ َ - هَذَا حَدِيث مُسْند فقد أسْندهُ عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز عَن ابْن جريج عَن مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي - ﷺ َ -. وَصَححهُ البُخَارِيّ رَحمَه الله تَعَالَى وَقد روى أَبُو دَاوُد بِإِسْنَادِهِ عَن عبد الله بن أنيس قَالَ بَعَثَنِي

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٢ · ص ٣٦٠