تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" فَقيل وَمَا الرِّكَاز يَا رَسُول الله؟ قَالَ الذَّهَب وَالْفِضَّة الَّذِي خلقه الله فِي الأَرْض يَوْم خلقت " والمقبري هَذَا ضَعِيف قَالَ الشَّافِعِي رحمه الله: قد اتَّقى النَّاس حَدِيثه، قَالَ الشَّافِعِي وَقد روى ابْن أبي ذِئْب عَن سعيد المَقْبُري " أَن النَّبِي - ﷺ َ - أَتَاهُ رجل بِخمْس أَوَاقٍ من مَعْدن فَلم يَأْخُذ مِنْهَا شَيْئا " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ موصلا عَن ابْن أبي ذِئْب عَن المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة " أَن رجلا جَاءَ بِخمْس أَوَاقٍ إِلَى رَسُول الله - ﷺ َ - فَقَالَ يَا رَسُول الله: إِنِّي أصبت هَذَا من مَعْدن فَخذ مِنْهُ الزَّكَاة قَالَ: لَا شَيْء فِيهِ " وَذكره: هَذَا مَوْصُول وَشَاهده وَذكر / إِسْنَاده عَن ابْن أبي أُميَّة عَن المَقْبُري قَالَ: أَحْسبهُ عَن أبي هُرَيْرَة " أَن رجلا جَاءَ إِلَى النَّبِي - ﷺ َ - بِقِطْعَة فضَّة فَقَالَ: خُذ مني زَكَاتهَا، فَقَالَ من أَيْن جِئْت بهَا؟ قَالَ: من مَعْدن. قَالَ: لَا بل نعطيك مثل مَا جِئْت بِهِ وَلَا ترجع إِلَيْهِ " لَيْسَ فِي هَذَا بَيَان مِقْدَار مَا جَاءَ بِهِ وَفِيه مَا دلّ على أَنه لم يَأْخُذ مِنْهَا شَيْئا وَفِيه النَّهْي عَن الرُّجُوع إِلَيْهِ. وَكَأَنَّهُ أحب التَّنَزُّه عَنهُ لما روينَا عَن النَّبِي أَنه قَالَ: " سَتَكُون معادن وَيكون فِيهَا من شرار خلق الله " قَالَ

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٢ · ص ٤٨٠