تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَسْأَلَة (١٦٦):

لم يذكرهَا الإِمَام وَهل للخطيب والمستمع أَن يتَكَلَّم بِمَا يعنيه فِي حَال الْخطْبَة أم لَا فِيهِ قَولَانِ أَحدهمَا: يحل مَا لم يقل لَغوا وَالْآخر لَا يحل وَبِه قَالَ أَبُو حنيفَة، فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أنس أَن رجلا يدْخل الْمَسْجِد يَوْم الْجُمُعَة وَرَسُول الله - ﷺ َ - قَائِم يخْطب، فَاسْتقْبل رَسُول الله - ﷺ َ - قَائِما فَقَالَ: يَا رَسُول الله هَلَكت الْأَمْوَال، وانقطعت السبل فَادع الله أَن يغيثنا قَالَ: فَرفع رَسُول الله - ﷺ َ - يَدَيْهِ ثمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ اغثنا. اللَّهُمَّ اغثنا. اللَّهُمَّ اغثنا ". قَالَ أنس وَلَا وَالله مَا نرى فِي السَّمَاء من السَّحَاب وَلَا قزعة وَمَا بَيْننَا وَبَين سلع من بَيت وَلَا دَار. قَالَ فطلعت علينا من وَرَائه سَحَابَة مثل

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٢ · ص ٣٤٨