قَدمته. فَإِن صَحَّ هَذَا عَن الْحُسَيْن بن عَليّ رضي الله عنه فَيحْتَمل أَن يكون قِيَاسا مِنْهُ على سَائِر الصَّلَوَات، وَقد ذكرنَا أَن الصَّلَاة على الْجِنَازَة من الْأُمُور الْخَاصَّة الَّتِي يكون الْوَلِيّ فِيهَا أولى من الْوَالِي وَقد روى الْحسن بن عمَارَة عَن أبي سعيد قصَّة عَن الصَّلَاة / عَن الْحسن وفيهَا أَن الْحُسَيْن قَالَ: إِنَّه سمع رَسُول الله - ﷺ َ - يَقُول: إِذا اجْتمعت الْجِنَازَة وَالْإِمَام، فالإمام أولى من الْوَالِي بِالصَّلَاةِ عَلَيْهَا وفيهَا إِن مَرْوَان هُوَ الَّذِي صلى وَهَذَا لَا يَصح فَإِن الْحُسَيْن رضي الله عنه لَا يَصح لَهُ عَن النَّبِي - ﷺ َ - سَماع، وَابْن عمَارَة مَتْرُوك الحَدِيث وَأَبُو سعيد: ضَعِيف وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (١٩٨):
وَقِرَاءَة الْفَاتِحَة فَرِيضَة فِي صَلَاة الْجِنَازَة وَقَالَ أَبُو حنيفَة: لَا