تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَجه الِاسْتِدْلَال مِنْهُ هُوَ أَن النَّبِي - ﷺ َ - أَبَاحَ دم الْمُسلم الَّذِي يشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله بِإِحْدَى ثَلَاث فَذكر مِنْهَا كفره بعد إِسْلَامه وَفِي بعض الرِّوَايَات " بعد إيمَانه " فَيُشبه أَن يرْتَد بِتَرْكِهِ للصَّلَاة بعد أَن كَانَ يَفْعَلهَا فقد سمى الله الصَّلَاة إِيمَانًا بقوله عز وجل ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُضيع إيمَانكُمْ﴾ أَي صَلَاتكُمْ وسمى رَسُول الله - ﷺ َ - ترك الصَّلَاة كَقَوْلِه فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن الْبَراء قَالَ قيل هَذَا الَّذين مَاتُوا قبل أَن تحول الْقبْلَة وَرِجَال قتلوا قبل بدر مَا نقُول فيهم؟ فَأنْزل الله عز وجل ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُضيع إيمَانكُمْ إِن الله بِالنَّاسِ لرءوف رَحِيم﴾ . وَعند مُسلم عَن جَابر سَمِعت رَسُول الله - ﷺ َ - يَقُول: " بَين الرجل وَبَين الشّرك وَالْكفْر ترك الصَّلَاة " وَرُوِيَ عَن بُرَيْدَة بن الْحصيب قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -: " الْعَهْد الَّذِي بَيْننَا وَبَيْنكُم الصَّلَاة فَمن تَركهَا فقد كفر " قَالَ الْحَاكِم أَبُو عبد الله: هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد لَا

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٢ · ص ٣٩٠