تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الترس فَلَمَّا توسطت السَّمَاء انتشرت ثمَّ أمْطرت. قَالَ: فَلَا وَالله مَا رَأينَا السَّمَاء سبتا. قَالَ: ثمَّ دخل رجل من ذَلِك الْبَاب فِي الْجُمُعَة الْمُقبلَة وَرَسُول الله - ﷺ َ - قَائِم يخْطب فَاسْتَقْبلهُ قَائِما فَقَالَ: يَا رَسُول الله هَلَكت الْأَمْوَال وانقطعت السبل فَادع الله عز وجل يمْسِكهَا عَنَّا قَالَ فَرفع رَسُول الله - ﷺ َ - يَدَيْهِ ثمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ حوالينا وَلَا علينا اللَّهُمَّ على الأكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشّجر قَالَ: " فانغلقت وَخَرجْنَا نمشي فِي الشَّمْس "، وَقد تقدم حَدِيث سليك الْغَطَفَانِي قبل، وَرُوِيَ عَن بُرَيْدَة قَالَ: " وَكَانَ النَّبِي - ﷺ َ - يخْطب فَأقبل الْحسن وَالْحُسَيْن عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَعْثرَانِ وَيقومَانِ فَنزل فَأَخذهُمَا فوضعهما بَين يَدَيْهِ ثمَّ قَالَ صدق الله وَرَسُوله: ﴿أَنما أَمْوَالكُم وَأَوْلَادكُمْ فتْنَة﴾ رَأَيْت وَلَدي هذَيْن فَلم أَصْبِر حَتَّى نزلت فأخذتهما ثمَّ أَخذ فِي خطبَته ". قَالَ

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٢ · ص ٣٤٩