الْجُمُعَة مَعَ رَسُول الله - ﷺ َ - فَقَامَ مُتكئا على عَصا أَو قَوس فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ كَلِمَات خفيفات طَيّبَات مباركات ثمَّ قَالَ أَيهَا النَّاس: إِنَّكُم لن تُطِيقُوا أَو لن تَفعلُوا كلما أمرْتُم بِهِ وَلَكِن سددوا وَأَبْشِرُوا " وَعند مُسلم عَن ابْن عَبَّاس: أَن ضمادا قدم مَكَّة فَذكر قصَّة فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -: " إِن الْحَمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فَلَا مضل لَهُ. وَمن يضلل فَلَا هادي لَهُ وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ. وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله. أما بعد " وَعِنْدَهُمَا جَمِيعًا فِي الصَّحِيح عَن ابْن عمر قَالَ: " كَانَ رَسُول الله - ﷺ َ - يخْطب يَوْم الْجُمُعَة خطبتين بَينهمَا جلْسَة " وَفِي أَكثر مَا روينَا أَخْبَار على دوَام فعل رَسُول الله - ﷺ َ - وَالْأَصْل وجوب الظّهْر أَرْبعا فَلَا نعدل مِنْهُ إِلَّا بِيَقِين وَالْيَقِين مَا فعله رَسُول الله - ﷺ َ - حَتَّى فَارق الدُّنْيَا وَالله أعلم. وَفِي وجوب ذكر النَّبِي - ﷺ َ - فِي الْخطْبَة قَالَ عز وجل: ﴿ورفعنا لَك ذكرك﴾، وروى الشَّافِعِي عَن ابْن عُيَيْنَة عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد فِي قَوْله عز وجل ﴿ورفعنا لَك ذكرك﴾ قَالَ: اذكر إِلَّا ذكرت معي أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وَيذكر عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ مثل ذَلِك. وَرُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -
مختصر الخلافيات للبيهقيج ٢ · ص ٣٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي