تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَا يُصَلِّي على الْقَبْر بعد قَضَاء حق الصَّلَاة على الْجِنَازَة. دليلنا مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي - ﷺ َ - أَتَى قبرا مَنْبُوذًا فصفهم وَتقدم فصلى عَلَيْهِ وَكبر أَرْبعا وَعند أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة: " إِن امْرَأَة سَوْدَاء أَو رجلا كَانَ يقم الْمَسْجِد فَفَقدهُ النَّبِي - ﷺ َ - فَسَأَلَ عَنهُ فَقيل: مَاتَ، فَقَالَ أَلا أذنتموني لَهُ، دلوني على قَبره، فدلوه فصلى عَلَيْهِ ". أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم فِي الصَّحِيح وَعند مُسلم عَن أنس أَن رَسُول الله - ﷺ َ - صلى على قبر امْرَأَة بَعْدَمَا دفنت " وروى هَذَا الحَدِيث عَن زيد بن ثَابت وأخيه يزِيد بن ثَابت وَكَانَ مِمَّن شهد بَدْرًا وعامر بن زَمعَة بِمَعْنى حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وروى مَذْهَبنَا عَن ابْن عمر وَعَائِشَة وَغَيرهم من الصَّحَابَة رضي الله عنهم وَالله أعلم.

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٢ · ص ٤١٧