انتقل إلى مساعدة الآخرين وظهر في حفر بعض الاماكن منها صورة اماكن ومساكن وقيعان وحمام بعقوده واحواضه ومغاطسه ووجد ظروف بداخلها فلوس نحاس كفرية قديمة واخرى لم تفتح لا يعلم مافيها رفعوها للباشا مع تلك
وفي يوم الاربعاء سابع عشرينه حضر الباشا إلى شبرا ووصل في اثره قهوجي باشا وعملوا له موكبا في صبيحة يوم الخميس وطلعوا إلى القلعة ومع الاغا المذكور ما احضره برسم الباشا وولده إبراهيم باشا الذي بالحجاز وهو خلعتا سمور لكل واحد خلعة وخنجر مجوهر لكل واحد وشلنجان مجوهران وساعة جوهر وغير ذلك وقريء الفرمان بحضرة الجمع وفيه الثناء الكثير على الباشا والعفو عمن بقي من الوهابية وبعد القراءة ضربت مدافع كثيرة وكذلك عند ورودهم واستمر ضرب المدافع ثلاثة ايام في جميع الاوقات الخمس ونزل القابجي المذكور ببيت طاهر باشا ب الأزبكية و حضر أيضا عقبه أطواخ لكل من عباس بك بن طوسون باشا بن الباشا ولأحمد بك ابن طاهر باشا وفي ضمن الفرمان الاذن للباشا بتولية امريات وقبجيات لمن يختار
و في صبحها يوم الجمعة خلع الباشا على اربعة أو خمسة من امرائه بقبجيات باشا وهم علي بك السلانكلي قابجي باشا وحسن اغا ازرجانلي كذلك وخليل افندي حاكم رشيد وشريف بك
واستهل شهر جمادي الثانية سنة 1234
و فيه حضر محمد بك الدفتردار من الجهة القبلية فاقام اياما وعاد إلى قبلي وفي اواخره رجع الكثير من فلاحين الاقاليم إلى بلادهم من الاشرفية وهم الذين اتموا ما لزمهم من العمل والحفر ومات الكثير من الفلاحين من البرد ومقاساة التعب
و في هذا الشهر حصل بعض موت بالطاعون فداخل الناس وهم يسبب ما حدث في اكابر الدولة والنصارى من التحجب وعمل الكورنتينات وهي