تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يطلب من صاحب العرضحال اثناب استحقاقه فاذا ثبت له لا يخلوا اما أن يكون ذلك بالفراغ أو المحلول فيكلفه احضار السندات واوراق الفراغات القديمة فربما عدمت أو بليت لتقادم السنين أو تركها واضع اليد لاستغنائه عنها بالسند الجديد أو كان القديم مشتملا على غير المفروغ عنه فيخصم بهامشه بالمنزول عنه ويبقى القديم عند صاحب الاصل فإن احضره اليه تعلل بشيء آخر واحتج بشبهة اخرى فاذا لم يبق له شبهة طالبه بحلوانها عن مقدار ايرادها ثلاث سنوات والا فخمس سنوات وذلك خلاف المصاريف فضج الناس واستغاثوا بشريف افندي الدفتردار فعزل عبد الله افندي رامز المذكور عن ذلك وقيد أحد كتابه بكتابة الاعلامات وقرر على كل فدان عشرة انصاف فضة فما دونها يرسمها في السند الجديد وجعلها مال حماية وأوهم الناس أن مال الحماية يكون زيادة في تأكيد الاحباس وحماية له من تطرق الخلل فاستسهل الناس ذلك وشاع في الاقليم المصري فأقبل الناس من البلاد القبلية والبحرية لتجديد سنداتهم فطفقوا يكتبون السندات على نسق تقاسيط الالتزام لا على الوضع القديم ويعلم عليها الدفتردار فقط واما الصورة القديمة فكانت تكتب في كاغد كبير بخط غربي مجرد وعليها طرة بداخلها اسم والي مصر وممهورة بختمه الكبير وعليها علامة الدفتردار وبداخلها صورة اخرى تسمى التذكره مستطيلة على صورة التقسيط الفرمة ممهورة أيضا وعليها العلامة والختم وهي متضمنه ما في الكبيرة وعلى ذلك كان استمرار الحال إلى هذا الاوان من قرون خلت ومدد مضت

وفيه أيضا حرروا دفتر الاقليم البحيرة بمساحة الطين الري والشراقي واضافوا اليه طين الاوسية والرزق وكتبوا بذلك مناشير واخرج المباشرون كشوفاتها بإسماء الملتزمين فضج الناس واجتمعوا إلى مشايخ الازهر وتشكوا فوعدوهم بالتكلم في شأن ذلك بعد التثبت

وفيه قبض اغات التبديل على شخص من اهل العلم من اقارب السيد

عجائب الآثار · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ٣ · ص ٢٦٤