تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واربعين حصانا خلاف الاقمشة المحلاوية مثل الززدخانات والمقاطع الحرير وما يصنع بالمحلة من انواع الثياب والامتعة صناعة من بقي بها من الصناع ثم ارتحل عنها ورجع إلى بحر منوف وذهب إلى رشيد والاسكندرية ولما استقر بها اعبى هدية إلى الدولة وارسل إلى مصر فطلب عدة قناطير من البن والاقمشة الهندية وسبعمائة اردب ارز ابيض اخذت من بلاد الارز وارسل الهدية صحبة إبراهيم افندى المهردار وحضر اليه وهو بالاسكندرية قابجي من طرف مصطفى باشا البيرقدار الوزير برسالة ورجع بالجواب على اثره ولم يعلم ما دار بينهما

وفي منتصفه اعنى شعبان حضر محمد علي باشا من غيبته وطلع على ساحل بولاق ليلة الخميس خامس عشره وذهب إلى داره بالازبكية ثم طلع في ثاني يوم إلى القلعة وضربوا لحضوره مدافع

واستهل شهر رمضان بيوم الجمعة 1223

فيه وردت الاخبار بحرق القمامة القدسية وظهر حريقها من كنيسة الاروام

وفيه سافر عدة من العسكر والدلاة وعمر بك الالفي ومعه طائفة من المماليك إلى البحيرة بسبب عربان اولاد علي فإنهم كانوا بعد الحوادث المتقدمة نزلوا باقليم وشاركوا وزرعوا مثل ما كان عليه الهنادي والجهنة فلما اصطلح الالفية مع الباشا توسط شاهين بك في صلح الهنادى والجهنة على قدر وذلك لما كان بينهم وبين استاذه من النسابة ونزل صحبتهم إلى البحيرة وغمرهم بأرضها كما كانوا اولاد وطرد اولاد علي وحاربهم ومكن الهنادي والجهنة ورجع إلى الجيزة فراسل اولاد علي باشا بوساطة بعض اهل الدولة وعملوا للباشا مائة ألف ريال على رجوعهم للبحيرة واخراج الهنادي فأجابهم طمعا في المال فحنق اولئك وعصوا وحاربوا اولاد علي ونهبوا ونالوا منهم بعد أن كانوا ضيقوا عليهم وحصلت اختلافات وامتنع اولاد علي من دفع المال الذي قرروه على انفسهم واجتمعوا بحوش ابن عيسى فأرسل اليهم الباشا عمر بك المذكور ومن معه فحاربوهم مع الهنادي

عجائب الآثار · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ٣ · ص ٢٤٢